الشيخ عباس القمي

605

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

الرجل ؟ قلت : من بني مازن ، قال : ثمّ سألني عن الشعر ، فقال : أترفع « رجلًا » أم تنصبه ؟ فقلت : الوجه النصب ، قال : لِمَ ؟ فقلت : إنّ مصابكم مصدر بمعنى أصابتكم فهو بمنزلة قولك : إنّ ضربك زيداً ظلم ، فالرجل مفعول مصابكم ، والدليل عليه أنّ الكلام معلّق إلى أن تقول ظلم فاستحسنه الواثق ، ثمّ أمر له بألف دينار وردّه مكرّماً . قال المبرّد : فلمّا عاد إلى البصرة قال لي : كيف رأيت يا أبا العبّاس رددنا للَّه مائة فعوضنا ألفاً ؟ نقلت ذلك من الوفيات « 1 » . وفي ذلك كان معجزة للقرآن الكريم . له مصنّفات كثيرة في النحو والتصريف والعروض والقوافي ، وغير ذلك . وعن تعليقات الشهيد على الخلاصة قال ابن داود نقلًا عن الكشّي : إنّه - يعني المازني - إمام ثقة « 2 » انتهى . وحكى « 3 » عن القاضي بكّار بن أبي قتيبة الحنفي المصري قال : ما رأيت نحويّاً قطّ يشبه الفقهاء إلّا حبان بن الهلال والمازني ، وكان في غاية الورع « 4 » . توفّي بالبصرة سنة 249 أو 248 « 5 » . الماسرجسي أبو الحسن محمّد بن عليّ بن سهل 644 الفقيه الشافعي ، صحب أبا إسحاق المروزي وتفقّه عليه ، درّس بنيسابور وعنه أخذ فقهاؤها . توفّي سنة 384 . والماسرجسي - بفتح السين وكسر الجيم - نسبة إلى ماسرجس ، اسم لجدّ امّه كان نصرانيّاً أسلم على يد عبد اللَّه بن المبارك « 6 » . المالقي أبو بكر أحمد بن عبد اللَّه بن الحسن الأنصاري 645 المعروف بحميد ، قالوا : إنّه كان نحويّاً فقيهاً حافظاً محدّثاً أديباً كاتباً شاعراً ورعاً ،

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 256 ، الرقم 115 ( 2 ) راجع تنقيح المقال 1 : 181 س 11 ( 3 ) حكاه صاحب الوفيات ( 4 ) وفيات الأعيان 1 : 255 و 256 ، الرقم 115 ، وفيه بدل « حبان بن الهلال » : حيّان بن هرمة ( 5 ) وفيات الأعيان 3 : 340 ، الرقم 548 ( 6 ) وفيات الأعيان 3 : 340 ، الرقم 548